الاثنين، 3 ديسمبر، 2012

اهداء ^_^

كانت تلك هي الصفحة الأولي بكتابي الذي لم أؤلفه بعد ... غير أني اتخذت قرارا بأن أعلن عنها للعالم ...
وأؤجل تأليف الكتاب حتي اشعار آخر .....

                                                                   هند عبد الحميد
                                                                   3/12/2012

......
أهدي هذاالكتاب الي شخص لا يعرفني .. ولاأعرفه .... ولكنه أهداني جزءا من الحكمة لأري الطريق ..
و .... هي فقط حكمة القدر التي جعلته أحد تلك المحطات الرئيسية في حياتي ...وبالرغم من أني لا أعلم حتي الآن كم من الوقت سوف اتوقف بها الا أني أرجوألا أحيد عن طريقي بعدها ....
وكذلك أرجو أن اتعلم كل مايلزم لاستمرار الرحلة حتي النهاية ....
                                                                                                      الي أستاذ / أحمد نصر

اهديه أيضا الي شخص أهداني الفرحة في يوم ما ... وأنا له شاكرة حتي النهاية ....
                                                                                                       
                                                                                                     الي / كريم هشام  

الي اسلام  وأحمد .... ( مفيش كلام أقدر أقوله عنكم ^_^ )

الي توأم روحي .... نجوي  ,,
الي أعز أصدقائي الي قلبي .... أمنية

الي حب عمري ورفيقتا دربي ..... هبه ودينا ( أخواتي )

الي أمــــي .... حيث لكل انسان بداية ونهاية
وكذلك أنت ..... بدايتي ونهايتي

وفي النهابة
اهديه اليك .... المهندس / محمد حسام
                     " لقد جعلت مني حقا شخصا جديرا بالاحترام " 


                                                                                                هند عبد الحميد
                                                                                                16/11/2012

الأربعاء، 21 نوفمبر، 2012

" دايرة "

مهما بتلف فيها مفيش نهابة ...
مهما حاولت تطلع ,, مفيش طريق ...
نفس الأفعال ...
نفس ردود الأفعال ...
 وطبعا ....
نفس النتيجة ...!

تحاول
تبذل الكثير من ذاتك .. من مشاعرك ... من أحلامك
تشعر أنك غائب ... " مغّيب "

ازااااااااااااي ؟؟

نفس السؤال دايما ...
ازاي  (....................) ؟!
تختلف الكلمات بين الأقواس ..
تختلف مشاعرك وأنت تسألها ...
قد تختلف أنت ... وأنت تبحث عن اجابة شافية ...

ولكن أبدا ..
لا تختلف تلك العلامة الاستفهامية "؟"

انها ترتسم علي ملامحك لتكسوها بالتعجب ..!

كيف تركت الأمور تصل الي هذا الحد ؟؟!
كيف تركت زمام الأمر ينفلت من بين يديك وانت لا تشعر ؟!
كيف اصبحت "انت" عدوك اللدود ؟؟؟!!!!!!!!!

تعود الدائرة مرة اخري
تتنوع ألوانها بين الأبيض ,, والأسود ...
ولكن الأسوأ علي الاطلاق

 الرمااااااادي

انه لون اللاشئ المطلق .....
لون الكلمات الصامتة بين جنبيك ...
لون الحنين لـــــ ........ ماذا ؟
( لا اعرف )..
 فد يكون أي شئ تريده الآن 
 
وتمضي الكثير من السنوات قبل أن تكتشف قبل النهاية بقليل ..." أو هكذا أتمني , أن  يكون قبل النهاية ولو بقليل "
تكتشف أنه لونك ...

انت  = رماااااااادي

انت = لا شــــــــــئ

انت .... حائر .. خائف .. وساااااكن
انت ما يريدونك أن تكون ... هم من يتحكمون بحياتك

قد تختلف  " هم " ... قد يختلف تعريفها أو وصفها أو شرح أسبابها
ولكنها حقيقة للكثير منا

و انت أولهم

اقولها بكل مالدي من قوة

توقـــــــــــــــــــــــف
الآآآآآآآآن
هنـــــــــــــا

افتح لنفسك نافذة في تلك الدائرة
جد لنفسك نقطة انطلاق الي الخارج

وانطلـــــــــــــــــــــــق ... 

ويبقي الانتقام حلا أخيرا !

لم تكن تتصور في يوم ما أن الانتقام سيكون حلا لاحدي مشاكلها ...
كان التصور الأكثر ألما أنها ستعاتب من يؤيذها مباشرة وهي تنظر الي عينيه لتعرف كيف ستكون ردة فعله تجاهها ...
ولكن أن يبلغ بها الأمر الي أن ترد اليه الأذي مباشرة !!
 أن تجلب الألم الي حياته كما تجرعته في حياتها كثيرا بسببه !!

لم يكن هذا في الحسبان بأية حال من الأحوال ..
ولكنه حدث ...

لم تترد ..
 لم تراجع نفسها ..
فقط فعلت ماتظن أنه يجب عليها فعله وذهبت بعيداااااااااا ...

كان هذا هو الحل الأمثل ..!
" علي الأفل بالنسبة اليها "
 علي الأقل الآن ...

 اكتفت بأن تطمئن نفسها فائلة :..
سيكون لدي الكثير من الوقت لأندم علي مافعلته ....
لكن بالتأكيد  ......
ليس الآن !!!
 

الأحد، 18 نوفمبر، 2012

من داخل النفس .... أقوال

-->
في طريقنا الي المستقبل قد يبدو كل شئ محرّما .....!
أو هكذا يجعلنا قصور نظرتنا اليه نراه ...
هكذا يبدو ... وليس هذا هو مايجب أن يكون عليه ...
فبقدر مايمنحنا هذا أسبابا للتراجع والاستسلام , فهو يمنحنا فرصة رائعة للتحدي ... لنكون ماينبغي ان نكون عليه ...
لنكون .. نحـــــــــــــــــــن
فقط نحن .. دون تفاصيل زائدة , أو اضافات تجميلية من أجل تسويق ذواتنا المشوهه ...
انها الفكرة المجردة للجمال ....
أن تتقبل تلك الفكرة عن نقسك ...
 وان تدرك تماما المدي والحدود الموضوعة لبشريتك الكاملة ...
 لهذا الانسان الكامن بداخلك ......
أن تمنحه الفرصة كي يخرج للضوء , ويعيد ترتيب الحياة من جديد كما تليق به
تبـــــــــــــــــا
أقصد كما تليق بــــــــــــــ كـ .. انت

نوم عميق

لماذا لا تحلو الكتابة الا عندما يأتي ؟؟؟؟

سؤال يطرح نفسه ...
 طب هو مين ده اللي أتي ؟؟؟!!
والاجابة بسيطة

 النـــــــــــــــــــــــــــــــوم !

لماذا لا تتكاثر وتتزاحم الكلمات متوجهة الي رأسي المعطل الا وهو في طريقه الي " المخدة " ؟؟

لماذا لا أجد هذا المعني الذي ظللت ابحث عنه طوال أيام الا عندما أكون في قمة ارهاقي متجهة الي أحلام " لا تتحقق غالبا " بنوم عميق وطويل ؟؟

لماذا لا أفهم المغزي من تلك الكلمات التي سمعتها من "شخص ما" لا أعرف اسمه في "مكان ما" لا اتذكره ولكني اتذكر كلماته بكل حرف فيها
ليس هذا فقط .......
ولكن تتجول بخاطري تلك الكلمات وتظل تربك عقلي حتي تلك اللحظة التي يكرمني فيها المولي سبحانه بفهم أحد أبعادها بالنسبة الي والتي يصادف أن تلك اللحظة هي وقت أن ضممت عيني الي قلبي لأتوجه الي عالمي البعيد !!

لماذا لا يمر بخاطري بيت الشعر هذا أو تلك الآيه الكريمة من القرآن أو تلك الكلمة التي ألقاها هذا الداعية في أحد تلك البرامج الكثيرة التي كنت اتابعها الا الآن ... حيث السكون يعم المكان والروح ذاهبة الي مولاها في موتتها الصغري ؟؟؟

ربما ....

ربما لأني منذ زمن ليس بقريب اصبحت أخشي النوم  !
أو ربما لأن تلك الأحلام " التي احلم بها " تحولت منذ مدة طويلة الي كوابيس لا تطاق ؟
وربما لأني اصبحت أستوحش أركان غرفتي وأرجائها المعتمة....

الكثير والكثير من ربما
ولازلت اتساءل ....
ولازلت أرغب في نوم عميق .....

الثلاثاء، 13 نوفمبر، 2012

بدو ن عنوان !!

اصبحت اخشي علي نفسي ذلك المارد بداخلي !!
أنا حقا استشعر ذلك الاحتياج الي شعوري بالأمان ..., لم اتخيل أن تخرج تلك الكلمات الآن

الآن ..... وسط كل هذا الزخم الذي تمتلئ به حياتي مابين دراستي ,, عملي ,,, وقراءاتي المختلفة ,,,,,
اتساءل ... هل مازال لدي الكثير من أوقات الفراغ التي يجب أن املأها حتي اتشاغل عن تلك الرغبة المشتعلة بداخلي للاحتواء ؟!!!!

هل مازالت لدي تلك المساحة المبهمة من التفكير التي يجب أن اشغلها بالمزيد والمزيد من الأعمال حتي لا تنتهز تلك الفرصة أو ذاك المخرج لتخبرني أني مازلت اشعر بالألم العميق ؟؟

هل مايحدث بحياتي بين الحين والآخر من مشكلات لا حصر لها هو ما يعيد الي عقلي _وقلبي وكياني_ تلك النقطة التي احاول مرارا وتكرارا أن اتركها واذهب ؟؟؟؟
وبالرغم من هذا تعيدني اليها الأحداث في كل مرة كي اكتشف أني اصبحت مثقلة بهموم اكثر ؟؟؟

مازلت احاول تفادي العبث مع الماضي .....!

أرغب بشدة في تجنب _ بل نسيان _ تلك الذكريات الممزوجة بأوجاع لا تزال تئن بداخلي ....
كل ما أريده أن اجعلها طيّ النسيان !!!
هل هذا مستحيل الي تلك الدرجة ؟!!!!

أريد أن اكمل طريقي الي المستقبل غير متثاقلة من أثر ما أحمله من الماضي البعيد ..
أريد أن اعبر الي تلك الحياة التي احلم بها وارسم طريقها ...واريد ان افعل ذلك بعقل متزن وقلب سليم من كل مظاهر الضغينة والحقد ...
الي أي درجة يبدو هذا صعب المنال ؟؟؟؟!



فــــ لتهدئ يانفس ... ان طال الطريق فــــ له نهاية
هذا هو ما أؤمل به نفسي ....
أو علي الأقل ....
ربما هذا ما يجب أن يكون ....! 

الأحد، 26 أغسطس، 2012

الجنة

ينتابني احساس بالنشوة .... نشوة الفرح بأن مامضي قد مضي الي الأبد ولن يعود ,,, وأن ما هو قادم هو ملك لي وحدي , و وحدي استطيع ان أغيره وأجمله كما أريد ...
احساس بالسكينة .... سكينة المظمئن الي عظيم رحمة ربه وسعة عفوه وكرمه , معرفتي بأن الحياة الدنيا ماهي الا جزء بسيط جدا من حياة أزلية جعلها لا تشغل بالي كثيرا فيما يتعلق بـ " كنز المال والانشغال الأعمي بالمتع الزائلة منها والتي قد يضر الكثير منها أكثر مما ينفع "
ومعرفتي بأن الدنيا ما هي الا " مزرعة الآخرة " والطريق الوحيد المؤدي اليها جعلني أحبها " لا أنكر هذا أبدا "
أحبها كـ طير سارح في ملكوت خالقه ينتقي من كل أرض ما ينتفع به علي استكمال رحلته ذهابا وعودة من الوطن الأصلي والذي يمثل بالنسبة لي ولنا جميعا " الجنة "
اعشق تلك اللحظة من الهدوء النفسي والسلام الروحي التي تؤكد لي دائما القول بأن" لو كان أهل الجنة في مثل حالنا ,, انهم لفي عيش طيب "
آآه من ذلك المعني انه يجعلني أهيم عشقا بتلك الأرض البعيدة التي تنظر اليها من مكانك وتتمني لو تنال من رضوان ربك بها ما تحب وترضي..
انظر لنفسي الآن فـانكر عليها تلك اللحظات العنيدة من اليأس والاستسلام ...
انظر الي ذلك القادم من المسئوليات اللامتناهية فـاشعر بالحنين اليها ,,, بل في الحقيقة اشعر بالحنين الي النهاية التي تؤدي اليها , اشعر بالحنين الي ربـــــــــــــــــي ..    
...
حقا ... صدق من قال :. " قد يبتلي الله بالنعم ,, وقد ينعم بالبلوي "

الخميس، 16 أغسطس، 2012

عاام كااامل !!


مضي عام كامل منذ أن بدأت ادرك حقا أن هناك عالم آخر يعيش فيه الناس غير عالمي .... عالم آخر لم أكن أعلم عنه شيئا حتي عام سبق ..... فــ مع بدايات دخولي الي عالم الفيس بوك كنت اتساءل بدهشة .. لماذا يقضي الكثير من أصدقائي ساعات طويلة أمام هذه الشاشة الزجاجية ؟!! ويقضون ساعات أخري في التحدث عما فعلوه وهم جالسون أمامها ؟! 
وحتي بدأ ادراكي يستوعب حقيقة أن الفيس أصبح جزءا لا يتجزأ من حياة الكثير منا كنت أجد أسئلتي منطقية ولها مبرراتها المقبولة _ علي الأقل بالنسبة الي _ ..
في البداية ... كنت اكتفي بالمتابعة من بعيد ,,, متابعة ما يفعله أصدقائي داخل جدران " اكونتاتهم " ... متابعة بعض الصفحات التي أضافتها الي حسابي صديقتي المقربة والتي قامت بعمل حسابي علي الفيس .... ومتابعة بعض الشخصيات التي قمت باضافتها بعد وقت قليل من الانضمام الي هذا العالم  _ وبالطبع لم أكن أضيف غير أصدقائي وأعضاء فريقي في صناع الحياة ورسالة _ ...
ولمدة ستة أشهر كنت فقط أراقب واتعلم وافهم ...
وحتي تعرفت علي بعض من مبادئ التعامل مع الفيس وتنوعات استخدامه _ وتلقيت التعليمات الأساسية من صديقتي _ بدأت باقتحام هذه الجدران الالكترونية ...
كان دخولا علي استحياء ... بعض البوستات من وقت لآخر ... الكثير من الايكات والكومنتات ... والكثير والكثير من الاضافات ...
" اتعجب حتي الآن من اني تحدثت مع بعض الأشخاص الذين لم أكن أحلم حتي بالاقتراب منهم ولو من بعيد .. والنظر علي أمل " ...
وبسرعة البرق تحولت تلك الستة أشهر من المراقبة الي طاقة موجهة ... تكلمت مع الكثير من الأشخاص ... بين شخصيات عامة في مجتمعنا ,, مدربين تنمية بشرية ,, أساتذة جامعات ,,, شعراء ,,, كتاب ,,, اعلاميون ,,, وغيرهم الكثير والكثير ... غير أن الجزء الأكبر الغالب علي عالم الفيس " من وجهة نظري " هم هؤلاء البسطاء الذين يعتبرونه وسيلة تسلية أو اضاعة لأوقات طويلة من الفراغ الذي يملأ حياتهم..
تعلمت الكثير .. ولازلت اتعلم واتعلم ..
لا زال هناك الكثير من الأشخاص الذين أحلم بالتحدث اليهم والاستماع لتجاربهم وخبراتهم ..
لا زال هناك الكثير من الخبايا التي لم أعلمها عن سكان هذا العالم وأسباب هذا التعلق بذلك الجزء الافتراضي من الحياة ...
و لايزال هناك الكثير والكثير لأقدمه .

الأحد، 1 يوليو، 2012

؟

لا أصدق هذا الكم من التساؤلات التي يطرحها عقلي باستمرار .... وليست المشكلة فيها دائما .. انما تكمن المشكلة في تلك الاجابات التي أجوب الكون بحثا عنها
لا أعرف الكثير من الاجابات .. بل لم يصل ادراكي الي بعض منها في كثير من الأوقات ... لم يكن الكثير منها قد اخذ مكانه في مخيلتي أو محطات فكري المتتالية علي طول الطريق الي هنا .. الي " الان " .. الي حاضري العجيب ومستقبلي الغامض ..  
الكثير والكثير من علامات التعجب ... الكثير والكثير من كيف ؟؟؟ ماذا ؟ أين ؟ ومتي ؟؟ ولماذا ؟؟
ومجال واسع من الاحتمالات المطروحة والقابلة للخطأ أو الصواب ...
أعجز عن النوم ... اشعر في بعض الأوقات .. بأن عقلي سوف ينفجر من كثرة التجوال في أحوال الحياة وتقلباتها ومن شدة التخبط في مسارات الوصول الي النهاية المحتومة ,
اشعر بالتشتت ... أصل أحيانا الي مرحلة من الشك في كل شئ ... أتخطاها ببعض من الايمان ... قليل من الثقة ... والكثير من الكلام
تجاوزت تلك المرحلة من التبعية للغير أيا كان هذا " الغير " وأيا كانت صلته بي أو مدي تأثيره الظاهر للعيان علي حياتي ....
لا أعرف مقدار ما لدي من قوة ... فأنا لم أختبرها بعد أو أضعها موضع تحمل للمسئولية غير أني أحاول أن أمدها ببعض من القدرة علي المقاومة من أجل ما هو قادم حتي وان كنت اجهل ما هو هذا القادم !!!
لا استطيع أن أقول اني أعرف من انا ؟؟ ولا استطيع أن أقول أني قادرة علي الوصول الي تلك الـ "أنا " في يوم ما ....
لا اعرف لماذا اكتب ؟؟ أو كيف أسطر تلك الكلمات ؟ أو عما اتحدث الان .... لم اكتب منذ أيام .... لا استطيع التركيز منذ أيام .... وكذلك منذ ايام لا استطيع النوم أوالكلام عن شئ مفيد أو غير مفيد ... اكتفي بالصمت والمتابعة من بعيد ....
اتمني لو استطيع أن افهم ... افهم لم أنا موجودة في هذه الحياة ؟ ما القيمة الحقيقية التي يضيفها تواجدي علي تلك الحياة ؟ ماهي الأسباب الحقيقية لكل هذا الصراع اللا متناهي بداخلي ؟؟
لم أجد اجابات بعد ... ولا اعرف اذا ماكنت سأجدها في يوم ما .. غير أني واثقة بأني لن أتوقف عن المحاولة في يوم من الأيام ... وربما في يوم ما اكتب لكم عما توصلت اليه

وحتي هذا اليوم ... سأظل اكتب مايجول بخاطري من كلمات وما يمر بعالمي من احداث متتالية حتي أصل الي تلك النهاية المحتومة ...
الي اللقاء قريبا

الأحد، 24 يونيو، 2012

انا ونفسي


مفيش كلام .. هي هي نفس الحالة ... تكرار ممل وليس له أي معني .... نفس المشاكل اللي كانت بتحصل هي هي .... نفس ردود الأفعال "منهم" وبالتأكيد نفس النتايج " لاشئ "..
هو العيب من مين ؟؟؟ هو بالرغم من تغيري المستمر وتغير معتقداتي وطريقة تعاملي مع حاجات كتير .... لسه برده غلطانة ؟؟لسه مش عارفة أحل نفس المشاكل القديمة حتي مع تغير الأساليب ؟؟ 
وده معناه الوحيد " ع الأقل بالنسبة لي " ان الأسباب والظروف اللي ادت لوجود المشاكل القديمة لسه موجودة زي ماهي لم تتغير ... 
وبالرغم من التغير الشخصي ليا الا ان الظروف المحيطة بمشكلاتي مازالت قائمة لم يتغير منها شئ ولو بسيط ... 
وده برده معناه ان أي محاولة من جانبي لايجاد حل لمشكلاتي سوف تكون نتيجتها كما هي في الماضي " لاشئ ", وبالرغم من أن كل اللي قلته ده صحيح بمنطق العقل, إلا أن في منطق تاني بتزول قدامه كل العقبات و تصبح الحلول ليست فقط موجودة .. ولكنها مُرضية ..  
انه منطق " ان الله علي كل شئ قدير ".. منطق " ادعوني استجب لكم " 
الدعـاء هو المنطق والطريق الوحيد للخروج مما انا فيه من ضياع وحيرة.. ومع ذلك.. تبقي كلمة أخيرة هي المفتاح الذي يفتح باب الدعاء علي مصراعيه .. 
انها " المحاولة ".. المحاولة من أجل اصلاح الأوضاع .. المحاولة من أجل تزكية النفس عن كل مالا يرضي خالقها عزوجل .. المحاولة من أجل ماهو قادم .. 
وما ارجو ان يكون عليه هذا " القادم "

الجمعة، 22 يونيو، 2012

بداية

كنت اتمني ان ابدأ مشاركتي هنا بشكل مختلف ...
حيث كنت اتمني ان اعرفكم بنفسي ... بما اريده من هذه المدونة ... من رغبتي في الكتابة لكم وعنكم ...
ففي وقت ما كانت الكتابة بالنسبة لي مجرد وسيلة للهروب .. أما الان فقد اصبحت وسيلة - ليس فقط للتعبير عما أريد تحقيقه - ولكن أيضا كـ محاولة لنشر ما تعلمته من معاني الصواب والخير والأمل والوفاء و ..... و كل ماتعلمته من معاني الخير التي أصبحت شبه نادرة في مجتمعنا الان ....
وأيضا ...  ليس فقط نشرها ,, ولكن محاولة تعليمها للناس ,, محاولة جعلها تعود مرة أخري هي الأصل " وليست حالة فريدة غير منتشرة الا بين قلائل من البشر
اجهل ان كنت قد قدمت الفكرة بشكل صحيح ولكن ارجو أن أكون جزءا من ذلك التطور الذي اتوقعه قريبا في مجتمعاتنا .... وارجو أن تكونوا جزءا مني ....
جزءا من تلك الكلمات العابرة التي أقدمها ... وجزءا من طريقي نحو المستقبل

الخميس، 21 يونيو، 2012

هي


هي ... تفضل لو كانت بتلك العفوية التي كانت عليها وهي طفلة صغيرة ... تفضل تلك العرائس القماش التي كانت تمثل علاقتها بالعالم .. فـ هي نعم الصداقة بالنسبة لها ..
تفضل كونها هذه الطفلة التي ترتمي بأحضان والدها عند عودته من العمل حيث تنتظره كل يوم في بلكونة البيت , تقف علي أطراف أصابعها حتي تستطيع رؤية الطريق الذي سيعود منه الأب حاملا ما لذ وطاب من حلويات وشيكولاته تعشقها وتنتظر قدومها بفارغ الصبر
تفضل تلك اللحظات التي كانت تجلس فيها تنظر الي تلك المراه الصغيرة التي تحملها بيديها حتي تنتهي أمها من "تسريح" شعرها المتهدل فوق جبينها ...
تفضل تلك اللحظات التي كانت تجلس فيها امام التلفاز بين والديها لتتابع هذا المخلوقان ( توم وجيري ) وهما يتشاكسان وتظل تطلق تلك الضحكات الطفولية التي يضحك من اجلها والداها فهما يتابعان توم وجيري فقط ليستمعا الي تلك الضحكات البريئة التي تخرج من قلبها دون تكلف البشر وخداعه
تفضل طفولتها بكل ملامحها
وتتمني ان تعود تلك الطفلة من جديد ... فـ فقط في تلك الطفولة كانت تجهل ان هذا العالم ليس مكانا للبراءة التي يجملها قلبها الصغير
كانت تجهل أن هناك اشياء لا تستطيع حتي أن تحلم بها لمجرد انها خلقت في هذه الدنيا " فتااة "
كانت تجهل أن الحب وحده ليس كافبا ... حتي وان كان هذا الحب هو حب والداها الذي كانت تعتقد انه غير مشروط بعملها لما يظناه صواب في رأيهما فقط
فـ هي أصبحت تفضل هذا الجهل البرئ علي العلم الذي لا تستطيع الانتفاع به لمجرد انها
" بنت " في مجتمع (( غبي )) 

حلم وقصة


حتي الكتابة أصبحت حلما بعيد المنال
اشتاق لتلك الأيام التي كان القلم فيها هو صديقي العزيز والوحيد ...
كنت احكي له وبه عن كل شئ ...
كنت أخبره قصصي الحائرة ,, وأمنياتي الحالمة في سماء الدنيا ببعض من ضياء ...
وكانت اقصي مخاوفي أن يضيع مني هذا " القلم الثائر " وسط صراعاتي للبحث عن الحقيقة هنا وهناك
كنت اعتقد أني من يملك زمامه ليصرخ به كي يعلن عن غضبه للعالم في بعض الأوقات بينما يحجبها في أوقات اخري
ولكني الان أدركت أني منذ خطت يداي أول حروفي في عالم الكتابة ,,, فانه هو من يمسك بزمام الأمور كلها
لقد أصبح يملكني
فـ هو من يبعث في صدري ذلك الشوق الكامن لصريره علي الأوراق ,,, لرائحة الحبر التي تفوح من أدراجي وتبعث علي الطيران وسط أمنياتي المبعثرة كأوراقي
ذلك الشوق لتلك الكلمات التي نسيت أمرها منذ زمن بعيد وتركتها في عالم الغيب لا يعلم عنها أحد شيئا منذ خروجها للعالم
حقا ... اشتقت لعالمي ...
حيث الأحلام حقيقة ,,,
حيث الهدوء يسود الكون ,,,
حيث لا مكان للقسوة أو الغضب اللذان يملأان الواقع الكئيب ,,,,
حيث الحب فقط هو سيد الموقف